جول.كوم العالمي: سداسية برشلونة وقانون اللعب النظيف | هل سطر عام 2009 تاريخًا جديدًا في كرة القدم؟

جول.كوم العالمي 0 تعليق 0 ارسل طباعة

لو قسمنا تاريخ كرة القدم إلى مراحل ربما تبدأ المرحلة الحالية في 2009


بقلم مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

في كتابه "الهرم المقلوب" تحدث الكاتب الإنجليزي جوناثان ويلسون عن تاريخ الخطط التكتيكية في كرة القدم منذ مهدها حتى عصرنا الحالي.

ويلسون اختار أن ينهي كتابه بمرحلة برشلونة مع بيب جوارديولا في موسم 2008-2009 معتبرًا هذا التاريخ هو بداية جديدة لتكتيك كرة القدم مع مدرب مبتكر وجيل ذهبي ربما لن يتكرر.

يمكن تقسيم تاريخ كرة القدم دائمًا إلى مراحل، تمامًا مثل تاريخ الأمم والملوك، تطور فيها الكرة وتتغير تباعًا حتى تصبح بلون مختلف وشكل جديد.

ولو أرادنا وضع تأريخًا لكرة القدم، هل يمكن اعتبار 2009 و2010 الأعوام التي شهدت بداية مرحلة جديدة ونهاية أخرى سابقة؟ دعونا نرى كيف تغيرت كرة القدم منذ هذا التاريخ.


جيل بيب الذهبي


Barcelona 2009

أحد أعظم الأجيال في تاريخ كرة القدم، والأفضل دون شك في تاريخ برشلونة.

برشلونة منذ موسم 2008-2009 ولأربع مواسم مع بيب جوارديولا قدّم كرة قدم ممتعة وحصد الكثير من الألقاب والبطولات أبرزها سداسية في عام واحد كما أنّ قوامه الرئيسي كان أكاديمية الفريق.

لو نظرنا لفريق آخر، تجد من الصعوبة للغاية أنّ تجد من حقق هذه المعادلة (بطولات - متعة في الملعب - الاعتماد على الأكاديمية) ولذلك فقد يعد هذا الجيل فلتة وأمر قد لا يتكرر حتى في برشلونة نفسه.

ومع ظهور كرة برشلونة الممتعة، تواجد مدربين للخصوم يلعبون بأسلوب دفاعي مبالغ فيه فقط للحد من خطورة البلوجرانا، كما تطرف جوزيه مورينيو مع إنتر في 2010 وكذلك دي ماتيو مع تشيلسي في 2012.

هذه الرحلة صارت بمثابة صراع المدارس الممتد حتى توقيتنا الحالي بين الكرة الهجومية والدفاعية. 

روبياليس يقود ثورة التغيير في إسبانيا - سوبر في المغرب ودوري على الطريقة الإنجليزية


أوبتا


Opta logo

الاحصائيات في كرة القدم ظهرت منذ سنوات طويلة، ولكن موقع أوبتا هو الأبرز في العالم حاليًا والذي يعتمد عليه أغلب الصحف العالمية.

أوبتا لم يعتمد الإحصائيات بهذه الصورة الدقيقة سوى في موسم 2008-2009 وأصبح لديه قاعدة بيانات ضخمة تتعلق بمباريات الدوري الخمس الكبرى ترصد كل شيء.

حينما أصبحت هذه الأرقام في متناول الجميع، صار من الصعوبة بمكان عدم معرفة نقاط قوة وضعف كل لاعب وفريق وأصبح عدد من المدربين يتعاقدون مع أوبتا لأجل معرفة كل الأرقام الخاصة بالمنافسين لبناء خطط اللعب عليها.

في الماضي كان الأمر صعبًا ويتطلب الكثير من التخطيط والمتابعة في حال واجه فريق فريقًا آخر للمرة الأولى، أما الآن فكل شيء أصبح متاحًا ولست حتى بحاجة لمشاهدة مباراة واحدة لفريق محدد لتعرف إحصائيات وطريقة اللعب.

بين بيريز وبارتوميو - حذاء برشلونة في قدم ريال مدريد


إنهيار الدوري الإيطالي


Inter Champions League 2010

مع الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم في 2008، كانت إيطاليا أول دولة عانت كثيرًا وبالتحديد فيما يتعلق بكرة القدم.

2010 شهدت آخر تواجد إيطالي على منصات التتويج الأوروبي بفوز إنتر بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة جوزيه مورينيو، وبعدها تراجعت الكرة الإيطالية ككل.

وكان عام 2012 هو الضربة القاضية للكرة الإيطالية بعد تفريغ ميلان وإنتر من أبرز لاعبيه، حتى أن يوفنتوس لكي يبني الفريق اقتصاديًا اعتمد على صفقات مجانية وخفض رواتب اللاعبين.

الكرة الإيطالية شهدت أزمة اقتصادية كبيرة لم تتعافى منها حتى الآن، وربما فقط يوفنتوس هو من عاد للواجهة بتعاقدات قوية مثل جونزالو هيجواين الصيف الماضي وكريستيانو رونالدو منذ أيام.

خروج إيطاليا من المشهد غيّر الكثير من شكل والمنافسة في كرة القدم.


مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان


Manchester city 2008. في أغسطس 2008 اشترت مجموعة أبو ظبي الاستثمارية فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، وفي 2011 استحوذ جهاز قطر للاستثمارات على باريس سان جيرمان الفرنسي.

خلال هذين التاريخيين تغير الكثير في كرة القدم، بوجود استثمارات عربية وخليجية تضخ الكثير من الأموال على جلب صفقات هائلة خلال هذه الفترة خلقت أجواء جديدة من المنافسة على حساب غياب أندية أخرى.

صار من الطبيعي أن نرى باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال أوروبا، وهو ما دفع إلى اهتمام أكبر بالجانب المالي في كرة القدم من جانب الأندية حتى وإن كان على حساب التاريخ والعراقة.

 


قانون اللعب المالي النظيف


UEFA Logo

طرح ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي السابق، هذا القانون للمرة الأولى في 2009 وبدأ العمل به في موسم 2011- 2012.

قانون اللعب المالي النظيف أجبر كل الأندية التي تلعب في البطولات الأوروبية أن تتخلص من الديون وأصبحت الصفقات مرتبطة بمقدار الربح الناتج عن عوائد الفريق.

ربما ساعد هذا القانون بعض الأندية، ولكنّه تسبب مثلًا في إفلاس ناديي بارما الإيطالي ورينجرز الأسكتلندي، قبل أن يتشكلان مجددًا ويبدأن المسيرة من دوري الدرجة الرابعة.

وحاليًا فالنسيا وإنتر وميلان يواجهان أزمة في جلب صفقات بمبالغ مرتفعة بسبب ضعف العوائد، في حين لا يمانع برشلونة من صرف صفقات تقدر بنصف مليار يورو في 3 مواسم فقط.

روما اضطر لبيع محمد صلاح وأليسون بيكر إلى ليفربول ليتجنب الدخول في أزمة تتعلق باللعب المالي النظيف، وبالطبع تغيرت الكثير من خريطة الأندية في أوروبا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع جول.كوم العالمي: سداسية برشلونة وقانون اللعب النظيف | هل سطر عام 2009 تاريخًا جديدًا في كرة القدم؟ في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع جول.كوم العالمي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي جول.كوم العالمي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق