الشملان لـ«الكويتية»: تهنئة القيادة السياسية بالفوز بكأس العالم ...

الكويتية 0 تعليق 0 ارسل طباعة

الألقاب العالمية لا تأتي بالصدفة أو بالحظ وإنما دائما ما تأتي للموهوب المجتهد المثابر الحريص على التطوير العامل بجد واجتهاد ليل نهار على تطوير قدراته الفنية والبدنية، والشباب الكويتي يقدم يوما بعد يوم نماذج تحتذى عالميا بفوزه وتفرده بالألقاب العالمية مفاجئا العالم ومحطما ما يعتقده البعض بأن الإنجازات العالمية حكر على دول بعينها أو فئة من الشباب. 

الناشئ الشاب محمد الفضلي سطر بالأمس مجدا رياضيا كويتيا جديدا بفوزه ببطولة كأس العالم والميدالية الذهبية للناشئين في المبارزة لسلاح السابر في البطولة التي أقيمت في العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي متغلبا على من يكبرون بالعمر ويفوقونه بالخبرة التدريبية والفنية، ضاربا المثل الأعلى في التفوق الرياضي.

«الكويتية» التقت بصانع المجد الرياضي للمبارزة والمدير الفني للاتحاد الكويتي للمبارزة عبدالكريم الشملان الذي قاد هذه الموهبة الرياضية الفذة إلى سلم المجد، لتتعرف منه على كيفية الفوز بهذا الإنجاز التاريخي الكبير، وما يطمح لتحقيقه في المستقبل المنظور. 

بداية، تقدم المدير الفني لاتحاد المبارزة عبدالكريم الشملان بجزيل الشكر والتقدير للقيادة السياسية على تكرمها بالتهنئة على الإنجاز الكبير الذي حققه المبارز محمد الفضلي، وقال لـ «الكويتية» نشكر سمو الأمير وسمو ولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الأمة والشعب الكويتي على التهنئة بالفوز الكبير الذي حققه الفضلي في بطولة كاس العالم للمبارزة، وهذه التهنئة تعد أكبر دعم للرياضيين لاسيما وأنه تأتي من مقام صاحب السمو الكريم، وقد جاءت تهنئة صاحب السمو الأمير كبيرة وفرحة كبيرة لنا جميعا، ونتمنى تحقيق المزيد من الانتصارات لبلدنا الحبيب في المستقبل»، وأشاد الشملان بمشاركة منتخب في مبارزة السابر في كاس العالم، مؤكدا بأن جميع المبارزين وهم عيسى طالب يحيى الوهيب وحسين مهدي بالإضافة إلى محمد الفضلي، وقدموا مستويات جيدة وواعدة، وهم يأتون مكملا لأقرانهم يوسف الشملان وعمار العماري وبندر الشملان، وهم مجتمعين يمثلون مستقبل المبارزة الكويتية في العقد المقبل. 

كأس العالم

تطرق عبدالكريم الشملان إلى منافسات كأس العالم للمبارزة للناشئين (تحت 20 سنة) والتي أسفرت في نهايتها عن فوز البطل الكويتي محمد الفضلي بالميدالية الذهبية والمركز الأول في سلاح السابر، حيث أكد الشملان بأن الفضلي يعد من أحد نتائج البرنامج الوطني المتمثل بإعداد الموهوبين والذي نعمل عليه منذ ثلاثة أعوام تقريبا، وقد أشركنا الفضلي وهو من مواليد 2003 في البطولة التي تسمح للمشاركة فيما لمن هم دون الـ 20 عاما، وعليه فإن خبرات وقدرات مبارزي الدول المشاركة من مختلف العالم تعد أكبر من قدراته وخبراته، وقال ل «الكويتية» ذهبنا لكاس العالم وقد توقعنا الذهاب إلى دور الستة عشر وفي أحسن الأحوال الوصول إلى دور الثمانية، خاصة في ظل مشاركة عدد غير قليل من أفضل مصنفي العالم وأبطال المبارزة من بيلاروسيا وإسبانيا، وقد جاءت النتائج ولله الحمد أفضل من التوقعات.

منافسات صعبة

وقال الشملان إن منافسات كأس العالم جاءت صعبة منذ بدايتها، حيث واجه الفضلي في دور الـ 32 بطل كازاخستان الذي تغلب عليه العام المنصرم، ولكن كان للفضلي موقف خاص معه، وبالفعل تغلب عليه 15/6 وحقق أولى المفاجآت، وفي دور الـ 16 جاء الدور على أحد نجباء المدرسة الرومانية في سلاح السابر وهي من أقوى مدارس المبارزة العالمية، وهو يمتاز بالمستوى الرفيع وتغلب عليه 15/10، وفي دور الثمانية جاءت المواجهة مع بطل بيلاروسيا وقدم مواجهة كبيرة في كافة مستوياتها ليتأهل إلى دور الأربعة، حيث جاءت المواجهة مع أفضل لاعب مشارك في كاس العالم مع بطل أسبانيا وهو لاعب كبير وذو خبرة عالية وعالمية، وقد تقدم الأسباني في المواجهة ، وقد كلمته أثناء المواجهة وخلال تقدم اللاعب الأسباني عليه 12/8 ليقلب النتيجة رأسا على عقب وينهي المباراة بنتيجة صاعقة للمنتخب الأسباني 15/13 ليتأهل للمباراة النهائية، وجاءت المواجهة في المباراة النهائية مع بطل منتخب بيلاروسيا وكانت الأفضلية لبطل الكويت محمد الفضلي منذ بدايتها وقد تحكم في مجريات اللقاء كاملة لنتوج بالذهب وكأس العالم، وقد جاء الفوز هدية من رب العالمين وتتويجا للعمل الدؤوب الذي قمنا به.

الخطة الثانية

وذكر عبدالكريم الشملان بأنه ينظر إلى المستقبل بخطتين متناغمتين وهما الأولى الأخذ بيد فريق العمومي والذهاب بهم إلى أولمبياد طوكيو 2020م، فيما الخطة الثانية تتمحور حول أبطال الكويت من الناشئين وإعدادهم للمناسبات العالمية الكبرى، وقال لـ «الكويتية»: علينا أن نسبق الزمن، حققنا ذهبية العالم للناشئين وقد سبقنا الخطة المعدة من أجل تحقيق ذلك الهدف، واليوم أصبح لزاما علينا تجاوز الزمن مرة أخرى وتحقيق مزيد من الإنجازات سواء لمنتخب العمومي أو منتخب الناشئين الذين نتوقع منهم دائما المزيد، وكشف الشملان أن مشاركة الفضلي في التصفيات المؤهلة للأولمبياد لا تزال مبكرة نظرا لصغر عمره، ولكن وبذات الوقت سوف يقوم بإشراكه في البطولات العربية والآسيوية للكبار من أجل تجاوز عقبة بعينها وهي اللعب مع الكبار وكذلك لزيادة خبراته وصقله فنيا بشكل يؤهله لمنافسة أفضل مبارزي العالم.  

بطولة آسيا

وكشف عبدالكريم الشملان عن بدء الإعداد للمشاركة في البطولة العربية للمبارزة المقبلة، وأضاف سنواصل الإعداد والتجهيز بعدها للمشاركة في بطولة آسيا للأشبال والناشئين والتي ستقام في العاصمة الأردنية عمان فبراير المقبل، وتعد البطولة العربية مهمة جدا لكونها تأتي بمثابة اختبار للأجهزة الفنية واللاعبين على حد سواء، بحيث تتعرف على المستوى الفني والتقدم الذي طرأ على اللاعبين طوال موسم كامل، وعليه نسعى لتقديم أفضل المستويات، وقد حققنا العام المنصرم ثلاث ميداليات (فضية و2 برونز) ونسعى هذا الموسم لزيادة غلتنا من الميداليات، وسنشارك بـ 4 مبازرين فقط ،وهم المجموعة التي شاركت في بطولة كأس العالم الأخيرة للمبارزة بطهران.

نشكر الهيئة 

وفي ختام حديثه لـ «الكويتية» شكر المدير الفني للاتحاد الكويتي للمبارزة عبدالكريم الشملان الهيئة العامة للرياضة على دعمها ومساندتها للمبارزة، وأضاف: الهيئة هم شركاء النجاح ولم نكن لنحقق هذا الإنجاز دون دعمهم ومساندتهم من خلال الاهتمام والرعاية الكبيرة التي أولونا إياها عبر برنامج رعاية الموهوبين الذي أثبت بأنه يحقق نجاحا منقطع النظير، وهو برنامج وطني بالدرجة الأولى، ويعد اكتشافا لما تحتويه الكويت من كنوز رياضية كبيرة هي بمثابة آبار نفط بشرية.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع الشملان لـ«الكويتية»: تهنئة القيادة السياسية بالفوز بكأس العالم ... في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع الكويتية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي الكويتية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق