جول.كوم العالمي: هل سينتصر الرجل المنسي لفلسفة كلوب الخاصة؟

جول.كوم العالمي 0 تعليق 0 ارسل طباعة

بعيدًا عن السقوط بالضربة القاضية في جنوب إيطاليا أمام نابولي في قمة الجولة الثانية لدوري مجموعات أبطال أوروبا، فواقع ليفربول، يُعطي مؤشرات أنه يمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم جماهيره، باستعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي لم يدخل خزينة بطولات "أنفيلد روود" بُمسماه ونظامه الجديد.


مشروع كلوب


2018-09-29-sarri-klopp

نال إشادة المدرب الألماني إشادة أغلب النقاد ومتابعي البريميرليج، بوضع اللمسات الأخيرة على مشروعه، بسد أكثر الثغرات وضحًا، وكانت البداية، بوقف مهازل الدفاع، بضم فان دايك من ساوثامبتون في صفقة قياسية بالنسبة للمدافعين، تجاوزت حاجز الـ70 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يضع يده على الجرح الغائر في المركز المُستباح منذ رحيل بيبي رينا، بشراء اديسون من روما، هذا بجانب تعزيز الوسط بتشافي الأفريقي نابي كيتا، الذي ستظهر بصماته أكثر مع الوقت، ومعه متعدد الاستعداد فابينهو.

حتى مركز الظهير الأيسر، تخلص من صداعه بالاكتشاف روبرتسون، الذي ينطبق عليه المصطلح الشهير "ظهير عصري"، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومن المفاجآت السارة، ظهور الثلاثيني جيمس ميلنر بمستوى خيالي منذ تخليه عن قميص الإنجليز عام 2016، الشاهد.. أنه بالنظر لقائمة كلوب في الوقت الحالي، لن نتفاجأ أنها مُدججة بأسلحة فتاكة في كل المراكز، باستثناء مركز رقم 9 الصريح، وهو ما كان يُثير قلق المشجعين قبل بداية الموسم، وهذا يرجع لأهمية هذا المركز بالذات، بالنسبة للأندية الطامعة والراغبة بشكل جدي في المنافسة على أشرس دوري في العالم.


هل تعامل كلوب بُبخل؟


2018-10-04 Jurgen Klopp.jpg

صحيح كلوب كان يُفضل اللعب برأس حربة صريح في السابق، خصوصًا في تجربته مع بوروسيا دورتموند، حيث لعب دورًا هامًا في وضع روبرت ليفاندوفسكي على الطريق الصحيح، ليُصبح فيما بعد من صفوة مهاجمي العالم، حتى في بدايته مع ليفربول، أعطى أكثر من فرصة لكريستيان بينتيكي، لكن الأخير لم يُقنع المدرب لا بمستواه ولا بفكرة اللعب برأسه حربة صريح بالتوليفة المتاحة لديه، فكانت النتيجة، توصله لخلطة صلاح، ماني وفيرمينو السحرية، التي ما زالت صامدة حتى الآن.

التنوع بين الثلاثي الهجومي بجانب تنوع كل لاعب، ما بين جناحين مهاجمين طائرين كل يلعب بقدم، وبينهما لاعب كوكتيل بين صانع الألعاب والمهاجم الوهمي، وله قدرة على صناعة الفارق في الأوقات الصعبة، بحل فردي كما فعل في مواجهة باريس سان جيرمان، كما أن الرصيد السابق لهذا الثلاثي في الموسم الماضي، وخصوصًا رصيد صلاح، فرض على كلوب واقع عدم التوقيع مع مهاجم جديد، على الأقل ليُحافظ على ثقة مهاجميه، وفي نفس الوقت، ليمنع صلاح بالتحديد من التفكير في عرض الريال، إذا جاء مهاجم من النوع القادر على تسجيل أكثر من 20 هدفًا في الموسم الواحد.


أمسك العصا من المنتصف


Jurgen Klopp Daniel Sturridge Liverpool 290920118

بالكاد هذا ما فعله المدرب الألماني للخروج من أزمة رأس الحربة، فرغم حاجته لمهاجم جديد، كحل يلجأ إليه عندما يكون الثلاثي المُرعب في يومه، إلا أنه كان موفقًا بالإبقاء على مهاجميه، واستعادة الرجل المنسي دانيال ستوريدج، بعد انتهاء فترة إعارته مع وست بروميتش ألبيون، وبعد نجاته من شبح الإصابات المتكررة، التي أوقفته في أوج لحظاته كمهاجم كانت تنظر إليه الجماهير الإنجليزية على أنه مهاجم المستقبل.


لا تنسى عزيزي مشجع ليفربول


Daniel Sturridge

دانيال ستوريدج.. بالتبعية من عملة المهاجمين القادرين على تسجيل 20 هدفًا أو أكثر في الموسم الواحد، وأثبت ذلك من قبل بالشراكة المُرعبة التي شكلها مع السفاح لويس سواريز في موسم 2013-2014، في ذاك الموسم، سجل بالفعل 21 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة من مشاركته في 29 مباراة، لكن من حظه العاثر، منذ هدف التعادل الذي سجله في شباك الطليان في كأس العالم 2014، دخل في نوبة من الإصابات المتلاحقة، التي جعلت الجيل الجديد من مشجعي المنتخب الإنجليزي، لا يتذكرون حتى أنه كان نائب القائد روني في مونديال البرازيل.

والواضح. أن كلوب يُجيد التعامل مع ستوريدج، والأخير يُدرك ويعي جيدًا أن جسده وبالأحرى فخذه المُصاب لم يَعد يقوى على  الصدامات والاحتكاكات على مدار 90 دقيقة، لذا لا يُمانع أبدًا، أن يكون له مُقتصرًا على لعب دقائق معدودة، والشيء المُبشر لكلوب حتى الآن، أن المهاجم السابق لمانشستر سيتي وتشيلسي، يُنفذ المطلوب على أكمل وجه. تشعر وكأنه يُخرج عصارة خبرته لليفربول، وكلما أخذ فرصته عبر عن نفسه كما ينبغي، آخرها لحظته الجنونية على ملعبه السابق، بالتسديدة التي جنبت فريقه أول خسارة على مستوى الدوري هذا الموسم، وبطبيعة الحال، إذا حافظ على نسقه ومعدل أهدافه التي وصلت لأربعة أهداف في 7 مشاركات، ففي الغالب سيصبر كلوب على مهاجميه الحاليين لنهاية الموسم، ولن يُفكر في إضافة على مستوى الهجوم في الشتاء، رغم الهبوط الصادم في مستوى محمد صلاح، ومساء اليوم الأحد، سيكون ليفربول على موعد من العيار الثقيل باستضافة حامل اللقب مانشستر سيتي على ملعب "أنفيلد روود".. فهل سيفعلها ستوريدج ويُثبت أنه في طريقه الصحيح للعودة إلى "سطح القمر"، بهز شباك فريقه الأسبق كما فعل في فريقه السابق؟ دعونا ننتظر

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع جول.كوم العالمي: هل سينتصر الرجل المنسي لفلسفة كلوب الخاصة؟ في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع جول.كوم العالمي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي جول.كوم العالمي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق