أخبار عاجلة


الحرة : مصر.. هل ينهي 'التجريم' ظاهرة الدروس الخصوصية؟

الحرة : مصر.. هل ينهي 'التجريم' ظاهرة الدروس الخصوصية؟
الحرة : مصر.. هل ينهي 'التجريم' ظاهرة الدروس الخصوصية؟

مصطفى هاشم/ خاص لـ"موقع الحرة"

ينفق محمد عماد على ابنتيه في المرحلة الإعدادية دروسا خصوصية بقيمة ألفي جنيه مصري شهريا (114 دولارا)، رغم أنهما في مدرسة خاصة.

السبب في ذلك أن عماد يعتقد أن مستوى التعليم حتى في المدارس الخاصة، "ليس جيدا بما يكفي"، حسب ما يقول لموقع الحرة.

يسكن عماد في منطقة الزيتون، التي تقطنها غالبية تنتمي للطبقة المتوسطة، لكن أسعار الدروس الخصوصية تختلف من منطقة لأخرى.

تستنزف الدروس الخصوصية نحو 26 مليار جنيه سنويا (مليار و455 مليون دولار) من جيوب الأسر المصرية، أي تقريبا ما يقابل ثلث ميزانية وزارة التربية والتعليم، حسب دراسة أجراها الدكتور حمدي عرفة أستاذ الإدارة المحلية.

وتبلغ ميزانية وزارة التربية والتعليم 83 مليار جنيه (4 مليار و647 مليون دولار)، وذلك يشمل احتياجات 51 ألف مدرسة و482 ألف فصل موزعين على 22 مليون طالب وطالبة.

وتسعى الوزارة إلى تقديم مشروع قانون جديد في الدورة البرلمانية القادمة التي ستبدأ في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل لتنظيم العملية التعليمية والقضاء على ظاهرة "الدروس الخصوصية".

"الطالب يشتري المعلم"

نائب وزير التربية والتعليم محمد عمر يصف ظاهرة الدروس الخصوصية بـ"الخطيرة جدا"، قائلا إنها "تؤثر بالسلب على الأسرة المصرية وعلى النظام التعليمي".

وأوضح عمر في تصريحات تليفزيونية أن مراكز الدروس الخصوصية "بتاخد الولاد في طريق مختلف تماما، بتشكل دماغه، ممكن بأفكار هدامة، ولذلك نحن نجرم الدروس الخصوصية، وستكون جناية بالقانون وليست جنحة".

ويحكي مدرّس مادة الكيمياء عماد عبد الحميد لـ"موقع الحرة" ما آل إليه النظام التعليمي في مصر قائلا "الدروس الخصوصية انتشرت بشكل كبير، وهي بالفعل تهدم الكثير من الأخلاقيات، المدرّس لم يعد يشرح بشكل جيد حتى يأخذ الطلاب دروسا خصوصية، وبعض المدرسين يجبرون الطلاب، وأصبحت الامتحانات تباع بسبب الدروس الخصوصية".

ويضيف "الطالب يشعر وكأنه اشترى المدرس لأنه يعطيه مقابل دروس خصوصية، كما أصبح الطلاب لا يذاكرون لأنه يعلم أن المدرس سيقول له في النهاية ما سيأتي في الامتحان".

معوقات في تنفيذ القانون

أستاذ التخطيط المحلي حمدي عرفة يؤيد مشروع قانون تجريم الدروس الخصوصية، مشيرا إلى أنه سيقضي على هذه الظاهرة.

لكن المُعلِّم عماد عبد الحميد يرى أن أجور المعلمين المتدنية ستظل عائقا أمام هذا التشريع، "مرتبي (أجري) الشهري كان ألف جنيه (57 دولار) فقط بعد خصم الضرائب والتأمينات"، يقول عبد الحميد.

ويعترف نائب وزير التربية والتعليم بمشكلة الأجور، مشيرا إلى أن الوزارة ستعمل على تحسين دخل المعلمين.

"ثماني سنوات"

عضو مجلس النواب فايز بركات يعتقد أن نظام التعليم الحالي لن يساعد في تطبيق قانون كهذا ويقول لـ"موقع الحرة": "حتى لو تم تجريمها سيتم التحايل على ذلك وستظل الدروس الخصوصية طالما ظل نظام الحفظ والتلقين وطريقة التقييم".

ويكشف بركات أن الحكومة ستنفذ برنامجا تعليميا جديدا العام الدراسي المقبل على مراحل رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي والصف الأول الثانوي فقط، سيشمل إعطاء جهاز لوحي لكل طالب يتضمن بنك المعرفة لتحفيز الطالب على التفكير بدون إجابات نموذجية.

لكن عضو لجنة التعليم بمجلس النواب يرى أن الدروس الخصوصية ستظل موجودة في مصر لمدة ثماني سنوات على الأقل أي حتى يتم تعميم النظام التعليمي الجديد على كل المراحل التعليمية وتحديث المدارس.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع الحرة : مصر.. هل ينهي 'التجريم' ظاهرة الدروس الخصوصية؟ في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع الحرة وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي الحرة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


السابق اليوم السابع: أسرة بالشرقية تحرر محضرا باختفاء طفلها أثناء لهوه أمام المنزل بمنشأة العباسة
التالى المصري اليوم : بدء خطة تطوير الجزء العلوي لكوبري السيدة عائشة لمنع الحوادث والتكدسات