أخبار عاجلة
الحرة : بومبيو: لم أسمع أي تسجيل يتعلق بخاشقجي -


أبابيل نت: فهد الشرفي: من يستثمر في دماء الأبرياء؟


فهد الشرفي

كيف نرفع جميعاً شعار #الحوثيون_يكذبون_كما_يتنفسون ونجمع على أنهم مليشيا إرهابية عنصرية إجرامية كهنوتية دموية ، لا تتورع عن محرم ، ولا تقف عند محذور ، في سبيل أهدافها الشيطانية ، ثم يتلقف بَعضُنَا ما ينشرونه ويبني عليه موقفاً ، وكأنه غير قابل للتشكيك او الأخذ والرد والتمحيص والتحقق من باب أولى ، وأمر الله تعالى واضح اذ يلزمنا ان نتبين من النبأ الذي يأتينا من الفاسقين ، وهذا معناه الا نصدق هذا النبأ ولا نعتمده ، حتى نتأكد نحن بأنفسنا ، وهذا مع الفاسقين والحوثيين تجاوزوا الفسوق والعصيان الى التمرد المسلح والقتل والارهاب والحرابة والإفساد في الارض ، حتى أقترفوا مع ابناء اليمن جرائم لم يسبقهم اليها الصهاينة الذين يحتلون فلسطين ويمارسون الجرائم كقوة احتلال تسوم اهلها العذاب والتنكيل !! ..

أبعد هذا كله يا ابناء اليمن الاحرار يبقى الحوثي المجرم الباغي وعصاباته ووسائل التضليل العاملة معه مصدراً موثوقاً تأخذون منه أخباراً او تستمدون منه المعلومات وتبنوا عليها المواقف لحد الولاء والبراء من الشرعية والتحالف المساند لها ، أننسى بهذه السرعة فضل اخواننا واشقاءنا الذين لولاهم بعد الله تعالى لحكم الحوثي المجرم واستحكم في طول اليمن وعرضه والعياذ بالله مما كان سيحل بِنَا لو تم له ذلك ومن اراد ان يعرف ما معنى ان تستحكم الامامة العنصرية السلالية الممزوجة بآليات ووسائل الثورة الخمينية الفاجرة فليبحث وليستمع لشهادات اخواننا في العراق العريق وما حل ويحل بهم على أيدي اصحاب العمائم ومليشياتهم الطائفية القذرة التي ما تركت لهم دماً الا سفكته ، ولا عرضاً الا انتهكته ، ولا مالاً الا سلبته ، ولا حقاً الا صادرته ، ولا كريماً الا اهانته ، ولا عزيزاً الا اذلته ، حتى قال قائلهم لو عاد التتار ورأوا حالنا في ظل حكم أحذية خميني وخامنئي وسيستاني وسليماني لرثوا لحالنا ونهضوا للقتال معنا ..

للحرب ألف وجه قبيح حد وصف الدكتور مروان الغفوري ولكلٌ أخطاءه لكن ما أستطيع ان اجزم به انه لا يتعمد احد ان يقتلنا ويؤذينا ويهجرنا ويسلب حقوقنا ويدوس على كرامتنا عمداً وعن سبق اصرار وترصد كما يفعل الحوثي ومليشياته الدموية التي تنقاد لشبكة من العناصر السلالية العنصرية المشحونة بالأحقاد النازية والعقد الطائفية المريضة وقد اثبتت لنا الاحداث والايام ان الحوثية لن تجنح لسلم ولن تفي بعهد ولن تلتزم بميثاق مالم تكسر عسكرياً وينتزع منها كل أدوات الغلبة ومقومات التسلط والتجبر ولن تتورع عن التحصن بالاطفال والنساء والتفنن في ابتكار أساليب الخسة والاجرام لتجعل من المدنيين مترساً لمشروعها ودرعاً لمليشياتها وستنفذ وقد نفذت ابشع عمليات الغدر واستهدفت تجمعات ومقرات حيوية لتستخدم الدماء الزاكية المظلومة مادة اعلامية لاستدرار تعاطف محلي وإقليمي ودولي ولخلط الأوراق ومضاعفة الاعباء والضغوط على الشرعية والتحالف المساند لها ( مع عدم اغفال وقوع اخطاء مؤسفة نتألم لها بصدق ونناصح القائمين على الامر ونحثهم على تجنبها وعدم تكرارها ) لكن الكذب الحوثي والمتاجرة المفضوحة منه ومن قوى حليفة له يضيع مثل هذه الوقائع ويخلط الحابل بالنابل ولسان حاله يقول كل قطرة دم يمنية تسفك يجب ان نستثمرها لمصلحة مشروعنا وبقاءنا اسياداً على اليمن مهما كلّف الثمن ..

ان الدعوة للتثبت والتحقيق في كل واقعة تحقيقا مجتمعيا سياسيا وحقوقيا واعلاميا وتوجيه الضغوط بداية في كل حادثة تجاه المتسبب الرئيسي في المأساة اليمنية وهو الحوثي ومليشياته باعتباره المتهم الاول والمجرم المدان سواء كان فاعلاً مباشراً كما هو في الغالب او غير مباشر كما يصنع في محاولاته لإدانة الشرعية والتحالف او حتى في حالة الخطأ الذي سنجد الحوثي أيضاً متسبباً فيه من عدة وجوه ..

لقد استحسنت الحوثية هذه السلعة المربحة ورأت ان لا شيء ينفعها ويخدمها بامتياز مثل دماء المدنيين وخصوصاً النساء والأطفال ، ونلاحظ ان تلك الحوادث من اهم عوامل بقاء الحوثية رغم ما تعانيه من انهيار مريع في هياكلها التنظيمية وقدراتها البشرية وكفاءتها القتالية ، لكن سقوط مدنيين يدغدغ عواطف الجماهير ويضاعف فرص الحركة في التسويق الدولي للمظلومية اضافة الى استثمار نتائج تلك الحوادث شعبيا للحشد والتجنيد لاسيما في ظل احتراقها شعبياً وعزوف الناس عنها نتيجة انكشافها وسقوط كل الاقنعة التي خدعت بها كل الشرائح اليمنية خلال الأعوام الماضية وكل هذه العوامل وغيرها تغري الحوثية للاستثمار في بورصة الضربات التي ينتج عنها دماء وأشلاء من المدنيين في الأماكن العامة ووفق القاعدة المنطقية التي تقول اذا أردت ان تعرف الفاعل فأبحث عن المستفيد فان المستفيد من كل هذه الحوادث المؤلمة هو الحوثي بينما تخسر الشرعية ويخسر التحالف وَمِمَّا يشجع المستفيد على الاستمرار في الاستثمار في دماء المدنيين هو هذا الغباء المركب الذي يجعل معظم النخب والكتاب والمواقع والمدونين والنشطاء اليمنيين يندفعون بعد كل حادثة للعن التحالف وإدانته بلا تروي او تأنً وكأن لسان حالهم يقول الحوثي يكذب في كل شيء لكنه اذا اتهم التحالف فالقول ما يقوله الحوثي ووسائل الإفك الناطقة باسمه او المتعاونة معه وفِي هذا الامر من الخطأ ما فيه ويكفي انه يغري المليشيا في مواصلة استثمار الدماء المظلومة دون خوف من ادانة او تخوف من رقابة وهي تعلم مسبقاً اننا جاهزون لإدانة التحالف الذي ما قام أصلاً الا لاسنادنا لكي نستعيد جمهوريتنا وكرامتنا وحقنا في الحياة كراماً احراًرا لا عبيداً أذلة صاغرين ، ولعمري ان خذلان الحليف لحليفه وتحينه لكل فرصة تسنح له ليسدد له الضربات والطعنات الغادرة لمن ابشع صور النذالة وان ذلك مناف لشيم العرب قبل قيم الدين الحنيف الذي يأمر بالوفاء وينهى عن الغدر والجحود والنكران ..

وأخيراً يجب ان يعلم الجميع ان الذين لا يذرفون دموع التماسيح على صفحاتهم وحساباتهم في التواصل الاجتماعي يألمون لكل قطرة دم بريئة تسفك ظلماً ويناصحون اهل الامر في الشرعية والتحالف ويطالبون بصورة تعويض كل من تضرر وعدم إعطاء الأعداء فرصة استثمار اي ضربة خاطئة وإني على ثقة ان هناك جزء كبير ممن يندفعون لإدانة التحالف والشرعية بلا تروي ينطلقون من عاطفة يمنية جياشة تغضب للصور و تتأثر بالمناظر التي يجيد الاعلام الحوثي تقديمها وفِي احيان كثيرة اعادة صناعتها لتؤتي ثمارها ولكن التسرع بإدانة ولعن التحالف والارتكان لرواية الحوثية خطأ محض يجب علينا جميعاً التخفيف منه وإعادة توجيه البوصلة بشكل سليم نحو السبب الاول لمأساة الشعب اليمني والمستفيد الرئيسي من هذه الحوادث وهو المشروع الامامي اللعين وان التساؤل والبحث في أسباب وحيثيات كل حادثة من جانبنا او غيرنا ليس تبريراً ولا محاولة للتغطية على احد بقدر ما هو محاولة للبحث المنطقي والموضوعي في ركام الأشلاء التي تطايرت وتطايرت معها الحقيقة كل مرة وسط سحب الغبار الغاضب والشعور المتشنج الذي يجعل من كل من يضع أسئلة او استفسارات قد تقود لخيوط تدل على المجرم المستثمر بمثابة المجرم المتستر على الجاني الافتراضي بنظر هؤلاء وهو التحالف لا غيره ونسيان الحوثي على الاقل من حصته في المسئولية كجذر المشكلة وأسها وأساسها ولقد رأيتم جميعا على سبيل المثال للحصر كيف انكشفت المليشيات الحوثية في حادثة استهداف مستشفى الثورة بالحديدة وميناء الصيد وفضحهم الله على الأشهاد رغم وقوع الغالبية في نفس الخطأ والمسارعة باتهام وادانة التحالف ثم ما لبث الصواريخ ان تحولت لقذائف هاون وثقتها شاشة قناة المسيرة الحوثية وَمِمَّا يؤسف له انه بمجرد انقلاب السحر على الساحر وانفضاح الفاعل الحقيقي تلاشت اصوات الادانة وخفتت اضواء الشجب والتنديد ثم توارت برغم ان ذلك الانكشاف كان كافياً للبناء عليه في عملية مراجعة لمعظم الحوادث المؤسفة التي حصلت خلال الثلاثة الأعوام المنصرمة والتي تعتبر من ابشع الأعوام الدامية التي عاشها اليمنيون عبر التاريخ .. ولا اقول الا رحم الله كل شهيد مكافح في خنادق الكرامة او مظلوماً في الحوادث الغادرة واسأله ان يعجل بالفرج لبلادنا واهلنا انه سميع مجيب ..

بقلم / فهد طالب الشرفي

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع أبابيل نت: فهد الشرفي: من يستثمر في دماء الأبرياء؟ في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع أبابيل نت وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي أبابيل نت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


التالى أبابيل نت: وزير الإعلام يوجه رسالة خاصة إلى مشائخ وقبائل حجة