شبوة برس: من يجرؤ على الكلام؟ هذا تدمير شامل وممنهج لعدن!

شبوة برس 0 تعليق 0 ارسل طباعة

 

للأسف الشديد وأقولها بشجاعة، إن عدن ابتليت بأبناء أداروا ظهورهم لها وبأبناء محميات عدن الغربية قبل الشرقية ، أظهر معظمهم جحودهم لها كحاضنة نقلتهم من العدم إلى الوجود ، وصنعت منهم رجالا لأن مآلهم كان الضياع.

سيقف التاريخ بمزاج حاد ولاعن وشاتم على حال عدن منذ ستينات القرن الماضي ومرورًا بـ 6 نوفمبر 1967م  و22 مايو 1990م،  و 7 يوليو 1994م،  و26 مارس  2015م،  و17 يوليو 2015م، ورأينا تحالفًا بين الحوثي وصالح شمالا وجنوبا ثم انفصالا واغتيالا غير مؤكد لصالح ، وفجأة رفعت برقيات التعازي فيه باعتباره القائد على عكس التعامل الرسمي على أنه انقلابي!.

 

لم تتضح الرؤية منذ فبراير 2012م، حتى سبتمبر 2018م، حتى المعالجات والتصريحات من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة فيها مغالطات آخرها انكسار يوم الثلاثاء الماضي 4 سبتمبر 2018م، وفد الشرعية يصل جنيف وتغيب وفد الحوثي والسفير الأمريكي تولر والمبعوث الأممي جريفيث يعرب عن خيبة أمله ويعلن أنه سيزور مسقط وصنعاء لبحث أسباب التخلف وسيحثهم على المشاركة.

 

أوضاع عدن تنتقل خلال السنوات 2015 /2018م من سيء إلى اسوأ .. الاغتيالات فيها تتم بشكل شبه يومي وحينًا اسبوعي ، ثم تعود إلى اليومي!.. أعمال تفخيخات وجرائم القتل الجماعي يعلن عنها بين الحين والآخر .. أعمال اختطاف تطال شبابا وأطفالا آخرها الطفل قصي (عامان) .. الحياة العامة بفعل فاعل معطلة.. الدراجات النارية تنطلق بالآلاف وبسرعة جنونية من كل الاتجاهات المخالفة وغير المخالفة لقواعد المرور وحسبها أن بعضها بدون أرقام كسيارات أخرى تجوب طرقات عدن ويا نار كوني بردًا وسلامًا عليها!.. مدنيون وعسكريون يلهثون أسرابا وراء سراب اسمه "الراتب" وكل ما ذكرنا يندرج في دائرة "الفوضى الخلاقة"، وهي الوسيلة الوحيدة لتنفيذ هذا المخطط الاستخباري الدولي بأطرافه الثلاثة في ظل انحطاط عربي يشمل المنطقة برمتها ، وسقطت باحتلال أمريكي عام 2003م، وتتعرض حاليا لحرب إبادة ، وسيناء هي الأخرى تتعرض لمخطط صهيوني قائم على صرخة "الله أكبر" تتبعها عملية قتل جنود مصريين بدم بارد ؛ لأن المخطط يقضي بتطهير سيناء من الوجود المصري لتسليمها لليهود الذين ستؤول لهم مرتفعات الجولان السورية ، وكل ذلك يجري تمهيدًا للشرق الأوسط الجديد.

 

العصيان الذي أعلن ، عصيان مشروع ، أملته السياسة الرعناء للنظام وتجويع البشر من موظفين وعسكريين ، لا رواتب.. لا استقرار للعملة التي انهارت في مواجهة الدولار الأمريكي .. إلا أن الظاهرة الكافرة هي إحراق إطارات السيارات كل يوم لنبدأ عملية الموت البطيء للإنسان والتدمير التدريجي للبيئة ، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه ولو بمقاومة في مواجهة مقاومة ، على قاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

صحِ النوم يا هؤلاء.. واقضوا على المندسين في صفوفنا والذين يترددون على محلات الصرافة ومحلات المندي.. اللهم احفظ لنا عدن وأهلها الطيبين..

 

*- نجيب محمد يابلي : شبوه برس – الأمناء

 


عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع شبوة برس: من يجرؤ على الكلام؟ هذا تدمير شامل وممنهج لعدن! في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع شبوة برس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي شبوة برس

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق