أخبار عاجلة


العرب القطرية : موقع أميركي: شهادة بومبيو عن اليمن مدفوعة الأجر من السعودية


وكالات

الأحد، 07 أكتوبر 2018 01:00 ص

موقع أميركي: شهادة بومبيو عن اليمن مدفوعة الأجر من السعودية

كشف موقع «لوب لوج» الأميركي عن تجنيد السعودية 24 جماعة ضغط في أميركا لدعم مواقفها وسياسياتها، موضحاً أن شهادة وزير الخارجية مايك بومبيو أمام «الكونجرس» حول حرب اليمن كانت مدفوعة الأجر بشكل غير مباشر من قِبل الحكومة السعودية. واستهل الموقع الأميركي تقريره الذي كتبه بن فريمان، مدير مبادرة شفافية التأثير الأجنبي بمركز السياسة الدولية الأميركي، بالقول إنه «فيما كانت الرياض معتمدة بقوة على الدعم العسكري الأميركي لهزيمة الحوثيين في الحرب السعودية في اليمن، كان مجلس الشيوخ الأميركي يبحث مشروع قانون لقطع المساعدة العسكرية ووقف صفقة قذائف كبيرة أميركية الصنع للسعودية».
وأضاف الموقع أنه على الرغم من الأدلة المتزايدة على أن الحملة الجوية في اليمن، التي توفّر لها الولايات المتحدة الدعم والإمدادات وعمليات إعادة التزوّد بالوقود كانت تستهدف المدنيين، تبيّن أن الحكومة السعودية كانت تملك السلاح اللازم للإبقاء على تدفق تلك القذائف وأشكال الدعم الأخرى وهو «جيش من جماعات الضغط».
وأوضح «لوب لوج» أنه في ذلك العام 2017 ضمّت قواهم في واشنطن أكثر من 24 جماعة ضغط وشركة علاقات عامة، وكان من الأطراف الرئيسية في تلك المجموعة مارك لامبكين، الشريك الإداري بمكتب شركة المحاماة وجماعة الضغط «برونشتاين حياة فاربر شريك» في واشنطن، وهي الشركة التي حصلت على نحو نصف مليون دولار من الحكومة السعودية في 2017. ويستدرك الموقع في القول «تُظهر سجلات قانون تسجيل العملاء الأجانب في الولايات المتحدة أنّ (لامبكين) تواصل مع مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ أكثر من 20 مرة بشأن مشروع القانون ذاك، وتحدث على سبيل المثال مع رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ السيناتور تيم سكوت (جمهوري عن ولاية ساوث كارولينا) في 16 مايو 2017».
وتابع: «وربما يكون من قبيل المصادفة أن أبلغ لامبكين عن تبرع بقيمة ألفي دولار للجنة العمل السياسي التابعة للسيناتور في اليوم نفسه. وفي 13 يونيو، صوَّت سكوت إلى جانب أغلبية من زملائه أعضاء مجلس الشيوخ لصالح السماح للسعوديين بالحصول على قذائفهم. وبعد عام، أُفِيد بأن نوع القذائف الذي سُمِح ببيعه في تلك الصفقة قد استُخدم في غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين في اليمن».
وقال الموقع الأميركي إنه «ولا عجب أن لامبكين، بسبب هذا العمل وأعمال الضغط الأخرى التي يقوم بها، حصل على موقع ضمن قائمة «أقوى وكلاء الضغط 2017: بنادق مُتعاقدة» لأفضل وكلاء الضغط التي نشرتها صحيفة «ذا هيل» ومقرها واشنطن.
وأكدت موقع «لوب لوج» أن الحكومة السعودية تعاقدت مع وكلاء الضغط بغزارة، وهم بدورهم يساعدونها عملياً على إقناع أعضاء «الكونجرس» والرئيس بتجاهل الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان والضحايا المدنيين في اليمن.
وكشف الموقع أن برنامج مبادرة شفافية التأثير الأجنبي التابع لمركز السياسة الدولية في واشنطن سيصدر قريباً تقريراً عن تواصل العملاء الأجانب المسجلين العاملين لمصلحة السعودية مع أعضاء «الكونجرس»، والبيت الأبيض، ووسائل الإعلام، وشخصيات في مراكز الأبحاث النافذة أكثر من 2500 مرة عام 2017 وحده، وأنهم أثناء ذلك تمكّنوا أيضاً من التبرّع بقرابة 400 ألف دولار للخزائن السياسية لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب فيما كانوا يحثونهم على دعم السعوديين. بعض هذه التبرعات -كما هو حال تبرع لامبكين- قُدمت في اليوم نفسه الذي قُدمت فيه طلبات دعم صفقات الأسلحة تلك.
ويشير الموقع إلى أن جذور اللوبي السعودي تعود إلى فترة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي كان أغلبية منفذيها سعوديين، بالتالي لم يكن من المفاجئ ثوران الرأي العام الأميركي على المملكة. ورداً على ذلك، أنفق الأمراء السعوديون نحو 100 مليون دولار على مدار العقد التالي لتحسين تصوّرات الرأي العام.
وأوضح الموقع أنه «نتيجة لذلك، سيثبت أن عمليات الضغط السعودي كانت استثنائية. فوفقاً لسجلات قانون تسجيل العملاء الأجانب، أبلغ السعوديون في 2016 عن إنفاق أقل بقليل من 10 ملايين دولار على شركات الضغط؛ وتضاعف هذا الرقم ثلاث مرات تقريباً في 2017 ليصل إلى 27.3 مليون دولار»، واصفاً هذا الرقم بأنه «يمثل مجرد الحد الأدنى لعملية أكبر لشراء النفوذ في واشنطن، لأنه لا يتضمن المبالغ الكبيرة الممنوحة لجامعات النخبة أو مراكز الأبحاث مثل معهد دول الخليج العربية في واشنطن ومعهد الشرق الأوسط ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية وغيرها كثير».
ويركز الموقع على جهود اللوبي السعودي لاستمرار الدعم الأميركي لحرب اليمن، قائلاً إنه «بالعودة سريعاً إلى أواخر 2018، فإن هذا اللوبي نفسه يقاتل بشراسة للتصدي لإجراء بمجلس النواب من شأنه إنهاء الدعم الأميركي للحرب السعودية في اليمن».
وأوضح «لوب لوج» أن جماعات الضغط الموالية للسعودية يغرون مكاتب أعضاء «الكونجرس» بطلباتهم، وفي واقع الأمر يطلبون من «الكونجرس» تجاهل أكثر من 10 آلاف مدني لقوا مصرعهم في اليمن، كانت القذائف الأميركية السبب في سقوط كثير من هؤلاء القتلى، وتجاهل حرب أهلية أدّت إلى عودة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وتابع أن تلك الجماعات «على الأرجح سيأتون على ذكر شهادة وزير الخارجية مايك بومبيو الأخيرة أمام الكونجرس بأن السعوديين يُفترض أنهم يتخذون الخطوات اللازمة لتجنّب وقوع مزيد من الضحايا المدنيين هناك».
وكشف الموقع أن شهادة بومبيو كانت مدفوعة الأجر، قائلاً: «لكن ما لن يذكره غالباً هو أنّ قراره (وزير الخارجية)، بحسب تقارير، كان مدفوعاً من جانب رئيس فريق الشؤون التشريعية في وزارة الخارجية، الذي يصادف أنه كان عميلاً أجنبياً سابقاً لدى شركة «بي جي آر للشؤون الحكومية»، وهي واحدة من 35 جهة مسجّلة لدى قانون تسجيل العملاء الأجانب تعمل لصالح السعودية في هذه اللحظة. وأوضح أن جماعات الضغط والعلاقات العامة تستغل أموال الأمراء السعوديين الوفيرة لنشر دعايتها، التي تسلّط الضوء فيها على العمل الخيري الذي تقوم به الحكومة السعودية في اليمن، دون ذكر الحصار السعودي على اليمن والغارات الجوية وقتل المدنيين.
واختتم الموقع تقريره قائلاً: «في النهاية، حتى لو لم تكن الحقائق في جانب السعوديين، فإن الدولارات في جانبهم. فمنذ سبتمبر 2001، برهنت هذه الحقيقة أنها مقنعة كثيراً في واشنطن؛ حيث تدفّقت الدولارات الوفيرة من السعودية إلى المتعاقدين العسكريين الأميركيين (الذين يجنون المليارات من بيع الأسلحة لتلك الدولة)، وشركات الضغط، ومن هذه الشركات مباشرة إلى خزائن أعضاء الكونجرس».;

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع العرب القطرية : موقع أميركي: شهادة بومبيو عن اليمن مدفوعة الأجر من السعودية في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي العرب القطرية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى


السابق العرب القطرية : قطر الخيرية تقدم مساعدات للأسر والطلبة اليمنيين في السودان
التالى العرب القطرية : قطر تشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي