العرب القطرية : 20 مليون ريال منح دراسية للطلبة المتميزين في «الدوحة للدراسات»

العرب القطرية 0 تعليق 0 ارسل طباعة

20 مليون ريال منح دراسية للطلبة المتميزين في «الدوحة للدراسات»

قالت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بمعهد الدوحة للدراسات العليا لـ «العرب» إن إطلاق برامج الدكتوراه، يقع ضمن خطة المعهد الاستراتيجية التي بدأ العمل عليها منذ عام 2015، وأوضحت أن مذكرة التفاهم التي وقّعها المعهد مع صندوق قطر للتنمية في يناير الماضي أصبحت مفعلة، وهي توفر منحاً دراسية بمبلغ حوالي 20 مليون ريال للطلاب المميّزين الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في المعهد خلال الأربع سنوات المقبلة، مشيرة إلى أن قطر جرى تصنيفها الأولى في المنطقة العربية والخامسة في العالم من حيث تقديم مساعدات الدعم الخارجي للتنمية العالمية.
أوضحت الدكتورة هند المفتاح أن المعهد ينتهج فلسفة التعاون المشترك من أجل التكامل، وليس التنافس منذ انطلاقه، وأنه يسعى إلى جعل المنافسة محفزاً إيجابياً في دعم وتطوير العملية التعليمية في قطر، ولافتة إلى طرح برنامج ماجستير علم النفس الإكلينيكي خلال العام الأكاديمي الحالي.. وإلى الحوار:

هل للمعهد خطة للتوسع في القبول، ولا سيما أن طلبات الالتحاق به في تزايد مستمر؟
¶ طموحنا لن يتوقف على طرح البرامج التي يقدمها المعهد حالياً، والبالغة 16 برنامجاً، وما زال لدينا المزيد لتقديمه إن شاء الله. وقد تخرج من المعهد فوجان، الأول في (يونيو) 2017، وبلغ عدد المتخرجين 101 دارس، والثاني في نهاية العام الجامعي 2018، وبلغ عدد المتخرجين 158، ويخطط المعهد لزيادة العدد الإجمالي للطلاب الملتحقين به في الأعوام المقبلة إلى ما بين 350 -400 دارس، مع الإعداد المتروّي لتقديم برامج دراسية على مستوى شهادة الدكتوراه، وهو ما يتطلب خطة تواكب التأني في زيادة أعداد الطلبة المقبولين والملتحقين كل عام.

متى يعلن المعهد برامج الدكتوراه؟ وكم يتوقع أن يقبل في سنته الأولى؟
¶ إطلاق برامج الدكتوراه يقع ضمن خطة المعهد الاستراتيجية التي بدأنا العمل عليها منذ عام 2015، وقد بدأ المعهد بالفعل في دراسة طرح برامج للدكتوراه، حيث تم تشكيل لجنة بعضوية نخبة من الأكاديميين المحليين والدوليين، لدراسة هذا الموضوع، وبحث جدواه الأكاديمية والبحثية، ومدى استجابته للمتطلبات التنموية لقطر والمنطقة. ولا أستطيع هنا في هذه المرحلة المبكرة جداً تحديد أو حتى التنبؤ بالعدد المتوقع استقطابه لبرامج الدكتوراه، لأن ذلك يرتبط بعدة عوامل وتحديات ومستجدات قد تكون مرتبطة بمرحلة وتوقيت إطلاق البرامج.

هل تنسقون مع بقية الجامعات في قطر عند طرح برامج جديدة؟
¶ جميع المؤسسات التعليمية والأكاديمية تعمل من أجل قطر وخدمة أهدافها التعليمية، وعليه، فإن التعاون والتنسيق المتبادل والمستمر جزء لا يتجزأ من كفاءة العملية التعليمية، ومنذ إنشاء المعهد وإطلاق عامه الدراسي الأول عام 2015 وهو ينتهج فلسفة التعاون المشترك من أجل التكامل وليس التنافس. ورغم صحة التنافس المؤسسي في المجال التعليمي، وأهميته لرفع مستوى وكفاءة العملية التعليمية، فإننا نسعى قدر الإمكان إلى جعل هذا التنافس محفزاً إيجابياً في دعم وتطوير العملية التعليمية في قطر، وبالذات في التعليم العالي، ولا يسعى المعهد إلى نسخ المؤسسات التعليمية الأخرى في طرح البرامج ومناهجها الدراسية وطرق تدريسها ومخرجاتها، من باب أن كل مؤسسة لها رؤيتها ورسالتها وفلسفتها الخاصة، وهذا ما نعمل عليه جميعاً كمؤسسات تعليمية في قطر، ونتعاون لأجل التكامل، وعدم تداخل التخصصات والبرامج وتكرارها، كما نتعاون لأجل الشراكة وتوفير الموارد، ونتعاون لأجل التطوير الأكاديمي والبحثي والمؤسسي.

أضفتم كلية للعمل الاجتماعي وعلم النفس، هل لديكم خطة لإنشاء كلية جديدة؟
¶ أطلق المعهد في العام الأكاديمي 2017-2018 كلية جديدة وهي كلية علم النفس والعمل الاجتماعي، ويدرس فيها 21 طالباً وطالبة، وهي ثالث كلية تحت مظلة المعهد، وتقدم برنامجين على مستوى الماجستير، وهما: علم النفس والعمل الاجتماعي، ويتوفران لأول مرة في دولة قطر على مستوى الماجستير، وهما ضمن البرامج القليلة في المنطقة العربية في هذين التخصصين، وسوف تطرح الكلية خلال العام الأكاديمي الحالي برنامج الماجستير في علم النفس الإكلينيكي، وقد جرى تصميم وتنفيذ هذه البرامج في كلية العمل الاجتماعي وعلم النفس، بالتعاون والشراكة مع مؤسسات الدولة في نفس المجال.
ويعد برنامج علم النفس الإكلينيكي الأول من نوعه في قطر والمنطقة، وقد جاء بمبادرة من المعهد سعياً إلى الاستجابة لمتطلبات أكاديمية وتنموية ومهنية في المنطقة.
من المهم القول إن إضافة كلية جديدة يعتمد على الخطة الاستراتيجية للمعهد، ومدى استجابته للمتطلبات الأكاديمية والبحثية والمهنية لقطر والمنطقة، ولكن بالتأكيد فإن المعهد لن يكتفي بالكليات الثلاث الحالية، وقد يتوسع وفقاً لرؤيته ورسالته في تحقيق غاياته وأهدافه الأكاديمية والبحثية، وخدمة المجتمع، واستجابته للتحديات الفكرية والبحثية والأكاديمية والمهنية المستقبلية.
* معهدكم لقطر وعموم المنطقة العربية، هل تدرسون خيارات الطلاب في المنطقة؟
جاء إنشاء المعهد استجابة للمساهمة في بناء القدرات الوطنية من أكاديميين وباحثين ومهنيين قادرين ومتمكنين من قيادة مستقبل قطر، وتتمثل رسالته الأساسية في تكوين جيل جديد من الباحثين في العلوم الاجتماعية والإنسانية والإدارية والاقتصادية، والمساهمة في خدمة قطر والمحيط الإقليمي والعربي، عبر تعزيز الكفاءات وصقل المهارات، ويساهم تفاعل الطلبة بالمعهد في تحفيزنا على المضي في تفعيل خططه بشكل مستمر وبما يتواءم مع الاحتياجات التي تصب في خدمة العلم والمعرفة. ومن المعروف أن هدف المعهد يتعلق أساساً بالاستجابة لاحتياجات دولة قطر والبلدان العربية للتنمية، والنهوض عبر تشكيل نخبة بحثية وفكرية من الباحثين والأكاديميين، على قدر كبير من المسؤولية والالتزام الوطني، وفي إطار من الانضباط للمعايير الدولية المتعارف عليها، وفي ظل بيئة أكاديمية مستقلة، تسودها أجواء الحرية، وتساهم في إشاعة التفكير النقدي البناء.

متى ستدخل اتفاقيتكم مع صندوق قطر للتنمية حيز التنفيذ؟
¶ نعم، وقّع معهد الدوحة للدراسات العليا مع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم في 17 يناير 2018، وهي أصبحت مفعلة حالياً، وتوفّر منحاً دراسية بمبلغ حوالي 20 مليون ريال للطلاب الدوليين المميّزين الذين يتابعون دراساتهم الجامعية في معهد الدوحة خلال الأربع سنوات المقبلة، ويأتي توقيع الاتفاقية من باب التكامل المؤسسي والمجتمعي، وتوحيداً لتضافر الجهود التي تبذلها دولة قطر (كعبة المضيوم) في مجالات الدعم الخارجي، خاصة أن قطر جرى تصنيفها الدولة الأولى في المنطقة العربية والخامسة في العالم من حيث تقديم مساعدات الدعم الخارجي للتنمية العالمية، كما تفتح هذه الاتفاقية آفاقاً جديدة تعزز التعاون في مجال الدعم الأكاديمي والبحث العلمي للطلاب الدوليين، وبالذات القادمين من مناطق النزاع، وتوفر لهم فرصاً لإكمال دراساتهم العليا.

رغم أن من شروط الالتحاق بالمعهد تحقيق الكفاءة في اللغتين العربية والانجليزية، فإن لديكم مركزاً لتدريس اللغات؟
¶ يتبنّى المعهد استخدام العربية لغة رئيسة للدراسة والبحث، مدعومة باللغات الحيّة الأخرى، ويشترط على الطالب المتقدم الحصول على شهادة تثبت إتقانه اللغة الإنجليزية مثل «التوفل» أو «الأيلتس»، لإيماننا بأن إتقان اللغات الأخرى يثري الجانب العلمي والبحثي للطلاب، ويعتمد المعهد الإنجليزية لغة مواكبة، وبما يدعم قدرات الطلاب على استخدامها في التحصيل والبحث خاصة، كما يتبني فلسفة عبور التخصصات في الدراسة والبحث.

تعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية

أكدت الدكتورة هند المفتاح نائب الرئيس للشؤون الإدارية والمالية بمعهد الدوحة للدراسات العليا أن مركز اللغات، يقوم بتنفيذ سياسات المعهد اللغوية والمساهمة في تعزيز التواصل مع المؤسسات الأكاديمية المحلية والدولية. وبالنظر إلى إيمان معهد الدوحة بمكانة اللغة العربية دولياً، وأهمية استخدام الباحثين العرب لها في محافل البحث والدراسات العلمية، يقدم مركز اللغات لطلابه دورات تخصصية في العربية لأهداف أكاديمية وبحثية، ويشمل ذلك: الكتابة لأهداف البحث الأكاديمي، وكتابة الأطروحات، واكتساب مهارات التقديم الشفاهي، وسبل التفاعل في الندوات والمؤتمرات.
وقالت أيضا :» كما يقدم المعهد للعاملين فيه دورات تدريبية في اللغة العربية، من أجل تعزيز الكفاية في استخدامها، وتنفيذاً للسياسة الرسمية لدولة قطر الداعمة لحماية اللغة العربية، كما يقدم المركز دورات لغير الناطقين بها، وأخرى مكثفة في اللغة الإنجليزية للأهداف الأكاديمية والبحثية، من أجل تطوير الكفاية العامة لطلابه، ودعم قدراتهم اللغوية والثقافية على الإفادة من الإنتاج الفكري الدولي في ميادين تخصصاتهم. ويشمل التدريب في هذه الدورات: القراءة الأكاديمية التحليلية، والتقديم الشفاهي، والتفاعل في الندوات والمحاضرات» .;

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع العرب القطرية : 20 مليون ريال منح دراسية للطلبة المتميزين في «الدوحة للدراسات» في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع العرب القطرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي العرب القطرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق