فبراير.كوم : تفكيك شبكة جهادية في 17 سجنا في اسبانيا.. أغلبهم مغاربة

فبراير.كوم 0 تعليق 0 ارسل طباعة

أعلنت السلطات الاسبانية الثلاثاء تفكيك شبكة جهادية للتجنيد ونشر التطرف يقبع افرادها، بينهم اثنان من المتورطين في اعتداءات مدريد عام 2004 ،في 17 سجنا اسبانيا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن عناصر من الحرس المدني « حددوا واستجوبوا 25 معتقلا من مختلف السجون الاسبانية، متهمين بالانتماء الى مجموعة قريبة من داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) مخصصة لحمل سجناء آخرين على التطرف ».

وأوضحت الوزارة أن المجموعة مؤلفة من « نحو عشرين » سجينا بعضهم لديهم سوابق جهادية، والآخرون تبنوا التطرف في السجن. وقد حاولت تجنيد « وتجميع المعتقلين المسجونين بتهم الارهاب ».

وتابع المصدر أن هناك « شخصين متورطين في اعتداءات 11 مارس 2004″، عندما فجرت جماعة القاعدة قنابل في قطارات الركاب ما أسفر عن مقتل 191 شخصا.

والاثنان مغربيان احدهما جمال زوغام الذي حكم عليه عام 2007 بعقوبة رمزية مدتها 42922 سنة سجنا، والثاني هو حسن الحسكي الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 14 عاما.

وتابعت أن معظم هؤلاء السجناء مغاربة أو اسبان من أصول مغربية، وبينهم بعض الاسبان الذي « اعتنقوا » الديانة، ودنماركي.

ولم تقدم الوزارة تفاصيل حول نشاط المجموعة، مشيرة فقط الى « غايات دعوية ». ولم تحدد ما اذا كان السجناء على صلة بتنظيم الدولة الاسلامية، ولا ما اذا كانوا يخططون لاعتداءات.

وقال مصدر قريب من إدارة مكافحة الارهاب إنهم لم يكونوا يملكون « خطة ملموسة » لاعتداء، لكنهم يثيرون « حالة من العداء للعاملين في السجون ».

ويفترض ان يطلق سراح بعضهم قريبا. لكن القضاء سيبت في الأسابيع المقبلة في ما إذا كانوا سيبقون في السجون.

واوضحت الوزارة « اذ كان التحقيق قد بدأ حول معتقل في سجن خاص، فان النشاط غير الشرعي للمجموعة يمتد الى 17 سجنا، ما يمثل 55% من السجون المتصلة بالارهاب الجهادي ».

وقد تعرضت اسبانيا في غشت 2017 لاعتداء مزدوج اعلن مسؤوليته عنه تنظيم الدولة الاسلامية في برشلونة وكامبريلس، واسفرا عن 16 قتيلا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع فبراير.كوم : تفكيك شبكة جهادية في 17 سجنا في اسبانيا.. أغلبهم مغاربة في موقعنا الشامل نيوز | ولقد تم نشر الخبر من موقع فبراير.كوم وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي فبراير.كوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق