فضل الله: أما كان من الأجدر على القوى أن توفر على اللبنانيين المعاناة والآلام

النشرة (لبنان) 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

رأى ​العلامة السيد علي فضل الله​ ان "مهما كانت الأسباب التي دعت إلى إزالة الحواجز أمام ​الحكومة​ فهي أتت بعد أن شعر الجميع بأن لا خيار لهم إلا التوافق، وبضرورة أن يتقدم كل منهم خطوة إلى الآخر، فلا يكابر بإدارة الظهر للآخرين ولمطالبهم.. وبعد أن وعوا، ولو متأخرين، أن استمرار الفراغ الحكومي سيسقط الهيكل على رؤوس الجميع، بعد أن بلغت القضايا الاجتماعية والاقتصادية والمالية حداً قد يترك تداعياته على الاستقرار السياسي والأمني للبلد، وبعد الضغوط الدولية التي حذرت ​لبنان​ من مصير مؤلم إن لم تؤلف الحكومة".

ولشدد على انه "يبقى من حق اللبنانيين أن يتساءلوا بعد أن رأوا مشهد الحكومة ومن تمثل فيها: أما كان من الأجدر بهذه القوى السياسية أن تقوم بهذه الخطوة قبل تسعة أشهر، وأن توفر على اللبنانيين المعاناة والآلام والتبعات.. وعلى هذا البلد الأعباء التي أنتجها هذا التأخير على صورته في ​العالم​، وآثاره على المستوى الاقتصادي والمالي، بعد أن وصل إلى حافة الانهيار؟".

وأضاف "لن ننغّص على اللبنانيين فرحتهم بوجود حكومة، ولكننا نريد من كل القوى السياسية أن تستفيد من ذلك، لتدرس السبل التي تقي لبنان من أن يقع في مثل هذا الفراغ، وأن لا يصاب به مجدداً.. فمع أهمية الاعتراف بالذنب والاعتذار، فهو لا يكفي، بل لا بد من العمل حتى لا يتكرر، وتعويض اللبنانيين عما فاتهم، وإصلاح ما فسد بسبب تقصيرهم في أداء الأمانة التي حملهم الناس مسؤوليتها". وأكد انه "أمام الحكومة الكثير من المسؤوليات التي ينتظر ​اللبنانيون​ القيام بها بحرارة، والتي سيتم تقييمهم هذه المرة على أساسها، وبها وحدها يجري الرد على من يشككون في قدرة هذه الحكومة، بكل ما فيها من تناقضات، على القيام بها".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع فضل الله: أما كان من الأجدر على القوى أن توفر على اللبنانيين المعاناة والآلام في موقعنا الشامل نيوز الاخباري | ولقد تم نشر الخبر من موقع النشرة (لبنان) وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي النشرة (لبنان)

أخبار ذات صلة

0 تعليق