القبس الكويتية مقالات 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

رحت يم الطبيب اللي يداوي الجروحي

قال جَرح المودّة ما يسر الدوا به

 

نُكمل، بإعطاء نبذة عن المجالس البلدية المتعاقبة ما بعد دستور 1962، فبعد أن أكمل في شهر يونيو عام 1972 المجلس البلدي الثاني واستمر أعضاؤه في تأدية أعمالهم الى يونيو عام 1976، جاء دور المجلس البلدي الثالث وفاز بعضويته يوسف كمال وأحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد المطيري وفهد الجبري وعبد العزيز العدساني ومضف المضف وجاسر الراجحي وسالم الحماد وخميس عقاب، وانتخب بدر الشيخ يوسف بن عيسى رئيساً له ثم عبد العزيز العدساني إثر استقالة الأول، المجلس البلدي الثالث في يونيو عام 1976 الذي استمر الى يونيو 1980، حيث أتى المجلس البلدي الرابع وفاز بعضويته يوسف كمال واحمد الميلم وهيف الحجرف ومسلم الوهيدة وخالد الطاحوس وعبد العزيز العدساني وحسين القطان وعبد الوهاب المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وانتخب محمد العدساني رئيساً له.
المجلس البلدي الرابع يونيو عام 1980 الذي استمر في أعماله الى ديسمبر 1983، وفاز بعضويته حسن السلمان وأحمد الميلم وهيف الحجرف وخالد بوردن وفهد الجبري وعبد العزيز العدساني وصادق الجمعة وعبد العزيز المطوع ومرزوق العميرة وخميس عقاب وانتخب عبد العزيز العدساني رئيساً له.
أما المجلس الخامس يناير عام 1984 واستمر الى أغسطس عام 1986 وفاز بعضويته صادق الجمعة وأحمد النصار وعبد العزيز العدساني وبدر العبيد ومرزوق العميرة وفهد الجبري وفهد وهيف الحجرف وحمود الكريباني وعلي العجمي، وجرى انتخاب داود مساعد الصالح رئيساً له. رحم الله من تُوفي منهم، داعين بطول العمر للعايشين، وأن يلبسهم ثوب الصحة والعافية.
مراحل الاستفادة من المجالس البلدية بدأت منذ بداية البلدية، وهي لا تُعد ولا تُحصى، حيث قام بعض كبار المتنفذين بوضع براميل (درامات) على مساحات كبيرة من الاراضي من خلال خدامهم وتملكوها، واستفاد أيضاً هؤلاء الخدام بأخذ أراضٍ قريبة منها وأصبحوا من الأثرياء حين أتت فترة التثمين والاستملاكات، حيث قامت الدولة بتملك هذه الاراضي مقابل اعطاء ملاكها مقابلاً مجزياً، وما تبقى من هذه الاراضي تضاعفت اسعاره وقامت البلدية بتحويل اراضٍ معينة إلى سكنية وثانية إلى استثمارية وأخرى إلى تجارية، فظهرت شريحة من كبار الأثرياء في مجال العقار، كما استفاد بعض اعضاء المجلس البلدي في تلك الفترة استفادة كبيرة، وأثروا ثراء فاحشاً، ومن الأمور غير الشرعية التي قام بها بعض اعضاء المجالس البلدية، وربما ما زالوا حين يكون هناك تفكير ودراسة تثمين واستملاك قطعة معينة في منطقة معينة يقوم بعض الأعضاء بإرسال احد هؤلاء الضعاف الذين لا يعلمون أن هناك نية لاستملاك بيوتهم فيبيعونها أكثر قليلا من الأسعار التي تباع بها الاراضي، ولا يعلمون ان التثمين قادم بأكثر وبأضعاف مضاعفة من هذا السعر، وكذلك حين يتم وضع دراسة بتحويل قطعة ما من سكنية الى استثمارية او تجارية لا يعلم اصحابها بخطة التثمين او تعديل الاستعمال، فيتم اعطاؤهم زيادة بسيطة عادية من وسطاء من قبل اعضاء مجلس بلدي، وهذا مال حرام زقوم مُجرمٌ من يقوم به ومُجَّرَم بالقانون.. يجب حفظ حقوق الناس الغلابة «اللي على باب الله ما يدرون شنهي الطبخات اللي قاعدين يعدونها بعض

قراءة المزيد ...

أخبار ذات صلة

0 تعليق