«رمال وموت» لا ثروات طائلة.. يتحدث مجددًا عن الانسحاب الأمريكي

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

تحدث مجددًا عن قرار سحب القوات العسكرية الأمريكية من ، وذلك بعد التقارير الصحفية التي زعمت تراجعه عن قراراه.

 

وجدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه على سحب قوات بلاده من سوريا التي وصفها بأنها عبارة عن "رمل وموت"، إلا أنه تجنب تحديد موعد لهذا الانسحاب.

 

وقال ترامب خلال اجتماع مع الحكومة: "لقد قضي الأمر في سوريا منذ زمن طويل، وإضافة إلى ذلك نحن نتكلم عن رمل وموت، هذا ما نتكلم عنه. نحن لا نتكلم عن ثروات كبيرة".

 

رمل وموت

 

 

وأضاف ترامب: "أنا لا أريد البقاء في سوريا إلى الأبد.. إنها رمل وموت".

 

وخلال رده على عدة أسئلة تتعلق بموعد سحب القوات الأمريكية، تجنب ترامب الحديث عن موعد محدد.

 

وأضاف ترامب أنه "لم يحدد أبدا 4 أشهر جدولا زمنيا" للانسحاب، وهو الوقت الذي كان قد أعلن عنه الشهر الماضي.

 

وأكد ترامب: "سننسحب.. سيحدث ذلك خلال بعض الوقت، أنا لم أقل أبدا أننا سننسحب بين ليلة وضحايا".

 

وأكد الرئيس الأميركي أن  تريد حماية المقاتلين الأكراد مع سحب القوات الأميركية من سوريا.

 

تراجع سابق

 

 

قال مسؤولون في الإدارة الأمريكية، إن الرئيس دونالد ترامب وافق على منح الجيش حوالي أربعة أشهر لسحب القوات الأميركية، وقوامها 2000 جندي، من سوريا، في تراجع عن قراره المفاجئ منذ أسبوعين بأن الجيش سينسحب في غضون 30 يوما.

 

وخلال زيارة مفاجئة إلى  الأسبوع الماضي، قال ترامب لقائد القوات الأمريكية في العراق وسوريا، الجنرال بول لاكاميرا، إن الجيش أمامه عدة أشهر لاستكمال الانسحاب الآمن والمنظم، وفقا لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين.

 

ويتوافق ما صرح به المسؤولون لنيويورك تايمز مع ما قاله السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الأحد، بعد اجتماع مع ترامب، استمر ساعتين، بشأن خطة سحب القوات الأمريكية من سوريا، وقال بعده إن الرئيس الأمريمي سيبطئ عملية سحب القوات.

 

وقال السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعهد بالبقاء في سوريا لإنهاء مهمة "تدمير" تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بعد أيام من إعلان سحب القوات الأمريكية من سوريا.

 

وقال غراهام للصحفيين من أمام البيت الأبيض عقب بعد ما وصفه بأنه اجتماع غداء دام ساعتين "الرئيس يدرك الحاجة إلى إتمام المهمة".

 

 

وقال غراهام "قال لي بعض الأمور التي لم أكن أعرفها التي جعلتني أشعر باطمئنان أكبر بشأن إلى أين نتجه إزاء سوريا".

 

وأضاف "أعتقد أن الرئيس ملتزم بضمان أن يكون تنظيم الدولة الإسلامية قد هزم تماما عندما نغادر سوريا".

 

وعندما غرد ترامب في 19 ديسمبر "لقد هزمنا تنظيم الدولة في سوريا"، قال عدد من الخبراء العسكريين والأمنيين إنه يبالغ في الأمر، وحذروا من التعجل في الانسحاب.

 

وقال غراهام إن ترامب "يفكر مليا في سوريا وكيفية سحب القوات" بعد ضمان تدمير تنظيم الدولة، والتأكد من حماية القوات الكردية الموالية للولايات المتحدة، وضمان "ألا تصبح إيران الفائز الأكبر من انسحابنا".

 

وزار غراهام، الذي كان عضوا في لجنة القوات المسلحة، في العديد من المرات القوات الامريكية في مناطق القتال، وكان في السابق منتقدا لترامب، ولكنه غير مساره وأصبح من المدافعين عنه، ويبدو أنه من الذين حصلوا على حظوة مع ترامب.

 

وتغيرت تعليقات غراهام بصورة كبيرة بعد لقائه مع ترامب في البيت الأبيض عن نبرته في الحديث في وقت سابق من اليوم عندما قال لشبكة "أيه بي سي" الأمريكية "إذا غادرنا سوريا الآن، سيُذبح الأكراد".

 

وقال "سأطلب من الرئيس أمرا لم يكن الرئيس أوباما ليفعله قط: أن يعاود النظر"، مضيفا إنه يعلم أن ترامب "يشعر بالإحباط" نظر لخياراته المحدودة في سوريا.

 

وأضاف "سأطلب منه لقاء الجنرالات وإعادة النظر في كيفية القيام بذلك. الإبطاء في الأمر. وضمان أن نتمه بطريقة صحيحة".

 

وألمحت كيلي آن كنواي، المستتشارة المقربة من ترامب، إلى أن الرئيس قد يعاود التفكير في خططه للانسحاب من سوريا.

 

وقالت كنواي في لفوكس نيوز "أجرى الرئيس في العراق اجتماعا مغلقا وقال تابعي ما يحدث...تابعي ما يحدث لأن لديه خطط، ولن أستبق إعلانه، ولكنه أبلغني أن أنقل ذلك".

 

وجاء قرار تراكب مفاجئا لمسؤولي إدارته والقادة العسكريين، الذين أعربوا عن دهشتهم أن يتم إعلان قرار بهذه الأهمية دون تشاور موسع، وأن يكون القرار مناقضا لنصيحة مستشاري الأمن القومي وينشر على موقع .

 

واستقال وزير الدفاع الأمريكي جون ماتيس بعد قرار ترامب الانسحاب من سوريا، الذي جاء في نفس اليوم الذي قال فيه مسؤولون أمريكيون إن ترامب يخطط لانسحاب كبير من أفغانستان، مع وجود تقارير أن نحو نصف القوات الأمريكية في أفغانستان، البالغ قوامها 14 ألف جندي، قد تنسحب.

 

وكان المخططون العسكريون يقولون إنهم يحتاجون إلى 120 يوما، أو أربعة أشهر، لتنفيذ قرار سحب القوات، بما يسمح لهم بتحديد المعدات الحربية التي ستنقل إلى مكان آخر في المنطقة، أو تلك التي ستترك للحلفاء أو التي ستعطل لمنعها من الوقوع في أيدي الحكومة السورية أو روسيا أو إيران.

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تم جلبه من موقع سوريا «رمال وموت» لا ثروات طائلة.. ترامب يتحدث مجددًا عن الانسحاب الأمريكي في موقعنا الشامل نيوز الاخباري | ولقد تم نشر الخبر من موقع مصر العربية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق